بحث

nofiih's Blog

Journalists & writer.

لا تحبنّي.

لا تحبنّي !

من أجل نفس السبب

الذي جعلك تعتقد أنني متجددّة بوجهٍ جديد

أنا ايضاً بدوري أحس أنني لم أعد

أستطيع الاقتران بالعالم الحديث

ولا لواحد سانتي بالقرب منك

لقد وقفت بعيداً

لأنني سوف أختفي يوماً ما من هذا العالم

و رؤية الحياة تسير أمامي مقلقه

لقد أخترت أن أجمد في مكاني

دون أن أكافح

دون أن ألمع

دون أن أدور

دون أن اتورد

سوف يذهب بريق عيني أعرف

سوف يختفي صوتي الغاضب أعرف

سوف يتطاير شعري أعرف

سوف تنقسم عظامي أعرف

سوف أحترق أعرف

,

,

أنا الشريرة للحظه أعرف

الحياة في رأسي لعينة

كما لو أن النهّار مظلم

كما لو أن الأرض مشققّه

تتصاعد منها

أديم المستنقعات الفائضة

هكذا يفعل بي الخوف

والموت ايضاً

أنا الإنسان الضائع في رداءة الحياة الخانقة

أنا الإنسان المصاب بوجع الكلمات اليائسة

كيف يمكن لـ إنسان مثلي أن يعيش

بالحب وحده !

!

أنني أحتاج للرحمة

أحتاج للخلاص

,

,

من أجل كل كلمة نعم قلتها

من أجل كل كلمة لا قلتها

من أجل ملامحي التي ابتسمت فيها معك

من أجل الحزن العميق الذي لم يتركني أعيش

لحظه واحده هانئه

اتركني

لا تحبني

,

,

عندها لن أكون الفجر الغاضب

لن أكون الصوره الباردة في رأسك

لن أكون الإنسان الذي لايشبهك

لن أكون العلّة النفسية

لن أكون الإنسان المكتظ

لن أكون الإنسان أبداً

سوف أكون الصخرّه

التي كسرت بها صلابتي

سوف أكون القشرة لطبقتي السفلى

القشرة الرقيقة

التي تشبه شجرة اليوكالبتوس

متوهجة

وحيده

في أعالي التلال

هذا ما أحلم به

أن أكون شجرة

شجرة فقط

,

,

عندها لن أهتم بما أشعر في

الشتاء الحزين

ولا منتصف الليل الأديم

عندها لن أفكر كيف يبدو القلق في رأسي

لو أنه حقاً يتحدث بصوتٍ عال

عندها لن أشعر بالخوف

لأنه لا يمكن أن اختبئ

فوقت الظهيرة لايصلح للفزع

عندها لن أحاول باستماتة

أن أتحدث مع غريب لا أعرفه

في الحمام العمومي

حتى لا أبدو وحيده

عندها لن أحاول أن أضع

رأسي على الأسفلت

في الظهيرة فقط لأنني أفتقد

لسع الشمس على وجهي

,

لا أريد أن أكون محاصره

في الثامنة والعشرين

لا أريد أن ينظر لي الله من الأعلى

ويشعر أنه منحني القلق

لا أريده أنه يشعر أنني سلكت

الدرب الموحش فقط

وأنني أضغط بقدمي على ديناميت

لا أريده أن يرى

نوع الحياة في رأسي

,

لأن رأسي

قرص مدمج يدور فقط

والألم نفسه

كل يوم .

ت ذ كّ ر.

وأنت تشعر أنّك وحيد

وأنت تسمع الأغنيه

التي تثير فيك كل البكاء

تذكر أنك النجمة البيضاء

التي تضيء في سماء حالكة السواد

وأعرف قصة كل النجوم الذين جاءو

يضيئون حياتك ورحلوا بعيدين

,

,

تذكر أن القمر بلا ملامح رغم ذلك الجميع

يحب أن يشير إليه عندما

يستنير في منتصف كل شهر

تذكّر أن ولادة الشمس كانت مؤلمة

لتتمكن من إبتلاع كل ذلك الألم وتحترق ب إشعاع

تذكر غروبها وهي تذهب إلى الجهة الأخرى

لتدع القمر يضيء في سلام

,

,

تذكر ولادتك

تذكر أمك ومعاناتها

تذكر آلامها الطاحنة

فأنت الدليل لحياة من سبقوك

أمك وأبيك وأجدادك ، أسلافك

وأول نفس دافيء خرج من رئتيك

,!

تذكر دمك ، تذكر شكلك

تذكر حياة الأرض

أول مرة وطئت ب أقدامك الصغيرة

فنبتت زهرة ثم شجرة وبعدها الكثير من الأوراق

!!….

أنت الأرض

وأنت الشجرة

وأنت الجلد

وأنت الحياة

وأنت التاريخ

وأنت الإسم الذي سيبقى

يصعد مع الريح الى السماء

حين تلفظ إسمك

وتصرخ

لتنادي ، أنا ، أنا موجود.

،

،

تذكر الرياح التي داعبت خديك

و استطردت ب إبتسامة رقيقة

تذكّر الريح تذكّر صوتها لأنها

تعرف مصدر هذا الكون.

،

تذكر أنك كل الناس

وأنك كل هذا الكون

تذكر أنك الأغنيه التي

إستسلمت لسماعها

وأنت حزين

وشعرت بذلك اليأس الذي يقيدك

وينمو بداخلك ويتحرك

تذكر أنك القصيدة

وأنك لغة الرقص

وأنك الحياة

.

.

لاتنسى ذلك أبداً.

الأزرق الأسود.

أتأمل في المرآه

الجزء الذي لم أفهمه

الجزء الذي أكون عليه

أقرأ ملامحي

ليست حنطيه !

أنا الأزرق الأسود

أنا لا أخاف الوحدة ، لا لم أفعل

أنا أخاف من أفكاري

أخاف أن أتسكع بداخل رأسي

أنظر إلى عيناي

لا ليست كبيرتان أنهما دقيقتان جداً

في النظر الى التفاصيل

أستوعب كل ما أراه وأبلعه بداخل روحي

حسناً لدي نقاط سوداء صغيرة

إنهما توقيع الإله

أنهما مروره على وجهي

،

،

أتأمل المرآه

أرى جسدي كثير علي

أفكر في فمي

كيف أحسه فارغاً جداً

هذا الصوت أضخم من أن يناسب جسدي

صوتي لا يعرف كيف يقول لا

لا يعرف كيف يكون وقحاً

يعرف كيف يكون مرتجفاً

،

،

اتأمل المرآه

انه أنا

الجزء المضطرب

الجزء الصلّد

الجزء الحزين

الوجه

الشقوق

اليدين البارده

الجسد الضعيف

،

أنه أنا

بحيره مظلمه

ثمة انعكاس ل أمرأه تنحني فوقي

شعر مرتب

ابتسامه بطيئه

اصابع مقصوصه

قلب يخفق

دموع كثيره

وتستدير

وتأتي الظلمه مراراً وتكراراً

وانعكاس وجهي لا يأتي

انتظرت طويلاً

انتظرت أكثر أن أصحو

أن لا أعيش حياه قاسية

أن أجد مكاني في الظلمة

أن ألتمس الصدق في أحدهم

أن أترك نوعاً ما من الانتصار الصغير

في واقع هذه الحياة اللعينة

هذا مايحصل للأبطال

للنمل حين تفوز بنوع ما من السنابل

للفيلة والضفادع

فلم لا يحصل معي !!؟

،

،

حسناً أريد أن أقول

لا مزيد من الحزن

أن أكسر المرآه التعيسة

أن ادفن رأسي في الماء حتى النهاية

ان أطفح الطفله السعيدة التي كنت عليها

وأجلب أخي من الحضيض ليعيش على الأقل

أن أتنفس حتى تنفجر رئتي

وأنا أخرج إلى الواقع بلا وزن

لقد مللت وجهي

مللت من دفن كل الألم فيه بعنف شديد

مللت من كوني أخاف ان أكتب

أخاف أن أكتب الحقيقه التي أشعر بها

أن أرحل يوما ًويبقى وجهي ظلاً في المرآه فقط

ان أبقى محبوساً بالداخل

بداخل نفسي.

طائر السنونو.

على الشرفّه المتهدجّة

اضغط بقدمي اليسار على الخشب فيفرقع

أضغط أكثر فتخرج طفولتي

سائبة برائحة التربّة البنيّة والحصى

لاشيء أقرب لطفولتي أكثر من تراب

ومنزل مبلل كل ليلتين

أذكر بيتنا

أذكر باب بيتنا الأزرق

أذكر صوت قرع الباب

أذكر شجرة الفكس الضخمه

على اليسار تتهدل إلى السقف

أذكر رائحة الحليب في بيتنا

أذكر كيف نأكل أنا وأخوتِي

أذكر الصبّاح حين نضحك

وأحب حين أخرج

أن أجلس قليلاً الى جانب

سيارة أبي أحتمي تحتها

دافئة كانت دائماً

أسجل في ذاكرتي

أدفن القلق تحت العجلات

أنهض وأنا أعرف

أن أبي سوف يدهس مايؤلمني

وهو يمضي إلى العمل كل يوم

أذكّر مره في ليلة مطر

أتكوم خائفة

صوت الرعد كان يخيفني

أكثر من كهرباء بيتنا حين تكون مقطوعه

قطرات المطر تملىء علب البلاستك

كأّن بيتنا يبكي

الظلام حالك

لا بأس ياطفولتي

لا بأس سوف يمضي الرعد

لا بأس سوف نحيا مرة أخرى

كنت اصلّي

كنت أتكوّم على نفسي

فتأتي أمي

وتدثرني برداء خفيف

لا أظنه دافيء بما يكفي

لكننّي لم أعرف طمأنينة كتلك اللحظة

شعرت أنه يجب أن أخرج

أنا أرتدي رائحة أمي

أنا طفلة أمي

نهضت من صلاتي

فتحت الباب على خوف

كانت قدمي اليسار شجاعه دائماً

تتقدم أولاً بعدها أنا

شعرت بدغدغة الحصى البارد تحت قدميّ

كان الماء تحتها يترقرق منساباً الى مالا نهاية

لم تكن السماء مخيفه

كل شي كان أزرق

كانت ليلة رقيقه

فتحت ذراعيّ

قطره

قطرتين

ثلاث

بعدها لا أعرف كيف كنت مبتله للغاية

شعرت أنني مثل طائر السنونو

لم أكن خائفه

يمكنني أن أحب الرعد

أن اتوقف عن القلق

وانتظر العاصفة القادمه .

الفضاء .

ليس الانهزام

لا ؟؟؟

إنه السأم !

فرق كبيير بينهما

الانهزام!! هو ماتشعر به

عندما يكون يكون بإمكانك أن تدفع

ثمن بقائك دولارات من الدموع

،

السأم هو مايحدث عندما

تشعر بأن دموعك الوحيدة

هي قلبك المحطم !!!

وهكذا دون تردد

تبذل جهداً كبيراً للبقاء

لا أحد يلحظه حتى

،،،،

وهكذا فإنه بالنسبة لي:

أحب تعني :

أحب الجميع وكأنهم يموتون!

وكأن الطريقة الوحيدة التي يمكنني

من خلالها أن أمنحهم الحياة

هي أن أنقل آلامهم

أليّ عند المصافحة

لأن المصل الوحيد للبقاء

على البشرية

هو ضعفي .

،

أهتّم

كأنها بديل للطعام

مرة واحده فقط يومياً

لن تتسبب بموتي

،

أعطي

مثل أن أدس ورقة من تحت الباب

إلى أصدقائي فيها طريقة التنفس

في هذا العالم

وكأن كل ذرّه أوكسجين ثمينة جداً

،

أعطي

مثل مشاهدة غروب يأتي لمرة واحده

كأن الإستلقاء لمشاهدة ذاك الغروب

يمكن أن يمنحك معجزة الشفاء

،

أعطي وكأن

عظامي مرصوفة لاتنشطر

مهما كانت الضربة

كأن أعضائي تتجدد تلقائياً

مهما كانت الخدوش

كأن روحي لا تتحطم

مثل شجرة في أعلى موسكو

بارده وحيدة وضخمه

،

أعطي

كأني لو فرغت تماماً

يمكنني أن أملأ نفسي بكلمات جديدة

كأن هذه الروح بيت معروض للمزاد

والجميع يمكنه أن يشتريه مجاناً

أعطي وكأنني أوزع روحي تماماً

ولا يزال هناك متسع للجميع

كأنني أستطيع أن أعيش

بذرة أوكسجين واحدة فقط

ومازلت أستطيع

أن أنطق أسمي دون تقطع .

،

ليست حسرة لا ،

ليس انهزام ،لا.

ليس استسلام بالطبع

إنه سأم

إنه قرح يتهافت عليه الذباب

إنه جسدي الذي تأكله الديدان

إنها كلماتي التي طعنوها بالخنجر

إنه إعتذار لنفسِي

إنه إعتذار لعقلي عندما كان يتحذلق

عندما كان لدّي ضمير.

إنه يأسي

عندما كان ينحني إليّ ألف مره

وكنت أقول؛ لا بأس

أنه يأسِي

الفضاء الذي يتسّع

ل أحلامي الناقصة

أن تمشي بدون حذاء .

أسفنجه

كل شيء يبدو ضبابياً

ها أنتِ

ترتدين تنورتكِ الفضفاضة

صوت حذائك القماشي على الأرض

صوت فرقعة رقيقة

قادمه من راديو صغير تحملينه بيدك دائماً

تضغطين بأصابعك المكرمشة

ضغطة واحده

تصدح موسيقى تحبينها

تنسين ماتشعرين به من ألم

خلف المغسلة دائماً

ظهرك كل ما أذكره

لا أعرف لم لا أراكِ في الصالون

المنزل هو مطبخك

واقفهِ

منحنيه دائماً

عند توقف الموسيقى!!!

تبكين

يديك لديها دائماً رائحة الصابون

خلف المغسلة

تكتبين الشِعر

تزاحمك الأفكار

لديك دائماً مجرى للدموع

تختلط مع الماء

, , !

لا أعرف ماذا كنتي تغسلين كل هذه السنين

هل كنتِي تفركين قلبك

المليء بالبؤس

هل تندمج روحِك مع الضوء

المنبعث من النافذِة

هل تضعين الملح

على الجروح التي تبقيك خائفة

هل تحبين الوقوف ؟

لا أنساكِ

لا حداد يشفع لرحيلك

ماذا لو عاد الماء للبكاء

ماذا لو أنّ الصدأ ملأ المكان

ماذا لو استيقظت ليلاً على صوت جريان الماء

ماذا لو فاض حزنك من المغسلة

ماذا كنتِ تقصدين حين

تركتي ورقه مفادها

-أنا وحيدة

وحيدة كالأسفنجة التي تركتها

لا أحد يهتم ل أسفنجه-.

صديقي أزرق.

لدّي ذئب بداخلي أسمه أزرق

تحت ساقيه يندفع البرد كسكاكين مسننه

والكثير من الضفادع المرقعه

رائحته مثل قنبلة من الدّم

الشهر الماضي عاود الظهور

صديقي أزرق في السابعه والعشرين

حاد المزاج ، لديه قلب مثل مكعب روبيك

هوايته الوحيده أن يبحث بداخلي عن طعام

جائع طوال الوقت

في الليل نحاول أن نرمم أنفسنا

ولكن لاشيء مثير

محاولات العواء فاشله

لم أجد في جسدي الا الجروح

المطابقة لجندّي محطّم عاد الى قريته

بعد معركة

والجميع ميتون

بصراحة تلك القريه كانت النفط الوحيد بداخلي

انا مندهش كيف أستطعت أن أقاوم

بلا جيش

كيف أن أزرق أستطاع أن يأكل الجميع

,

,

أزرق وأنا بيننا الكثير من القواسم

كلانا لانملك مكان للبقاء

نتأمل كثيراً

لسنا نحن من رفع السماء

لكن الظلام هو كل مانحبّه

ولدينا القدرة على كبح الألم

لانرى أنفسنا مصير

نتوقف على بعد متر من الجميع

,

أزرق يملك فكاً حاداً

لقد تحول من جرو وديع لايملك قطيع

إلى ذئب نهم لا يشبع

تظهر أقدامه على جلدي

كدمه كدمه بشكل مبقع

أول مره جاء إلي

رأيت جسدي يتحول إلى جثه وحيدة

ذيله دليل تعليمات

أنني أخشى المقاومه إذا أرتفع

الجميع يعرف أن علاقة بشري وذئب

مصيرها الأكل

,

أول مره كان يأكلني

رأيت دموعي تهوي مثل مدينة ساكنه

مثل مبنى أمتلأ بالمتفجرات

مثل قيمة الدولار الأمريكي

حاولت ان امسكها مره

لكنني شعرت أني أتداعى

لاشيء يبقى في يدي

حتى التفكير في المقاومة

,

في تلك الليلة

صرخت أزرق ، أزرق

لقد انحلت القيود

لقد تركت صدري طعماً

وهاهو قادم

أخذت مشاعري وخوفي

و ربطتها على بطني

سحبت كوكب الزرقة من النظام الشمسي

الذي يسكنه الاشخاص مننا فيه

كنا وجه لوجه في الظلمة

كنت أعرف انني لن أستطيع

أن أقدم لنفسي عالماً جميلاً اعيش فيه

لن أستطيع أن أعيد حياتي

التي أعكسها في الذكريات فقط

كنت أقدم ل ازرق جثه متقده

بدلاً من تقديم سلة فواكة

لقد تركت عدم الاستلام على الجانب منا

وتمسكت في فكه الحاد

لقد تركت صدري يعوي

لقد شرعت الحصون

تركته يدخل إلى عالمي

إلى الشقوق الأكثر سريه

,

,

لكن لو كنت استطيع أيضاً

لنزعت علامات التعجب من عمودي الفقري

ل استنشقت دخان روحي المحترقه

ل أخذت قلبي وحقنت به أزرق

ولسمعت دوي النبض حتى الدم

كأنه القيامه

ليلتها

أنتزعت خوفي

لقد أبتلعت كل مايبقيني أرتجف

لقد أكلت مايجعلني أتألم

الصمت لايقتلني بعد الآن

لقد كشفت جراحي

مشهره أياها كلقمة سائغة

أدفع بهذه الكتابه داخل جوفي

لدي مايبقيني آمنه

لدي ذئب

لدي أزرق .

الحنين إلى أخي.

هناك الكثير من الأمور التي لم أحب أن اطلعك عليها

أردت أن أخبرك :

أربعة أعوام طاحنه

دقيقه فيها ستون ثانيه

وكل يوم ألف وأربع مائة وستون وثلاثون ثانيه فيها أربع وعشرون ساعة و أربع دقائق

أربع سنوات فيها 35064 ساعات

وأنا أشعر بالجزع لرؤيتك

وأنا أشعر بالغرق مجبراً

ليس لأن الأمواج الرغوية مالحة جداً ولزجة لايمكنك التشبث فيها

بل لأن محاولتك فاشله للتمسك

بشيء أن تعرف أنك فقدته

حسناً على الأقل

“لابأس أن تموت محدقاً في السماء”

هكذا كنت أفكر!.

هناك امور نسيت ان اطلعك عليها

سوف أفتقدك

انني في بعض الليالي

لا أطفأ الأنوار

الكهرباء التي تضيء هذه الغرفة

هي نفسها من تمنع عيني من أن تغلق نفسها

لأني أعجز من أجعلك تغادر رأسي

وأشعر بوحده فضيعه

وأشعر أني مثل مركبّه محطمة

معظم الأيام

وكل تلك الأيام

قلبي

يتألم”.

أن اخبرك يا أخي أنني في بعض الليالي لا أنام

ذلك لأن “القمر يجذب كل نجم من قفاه ويقبلّه على شفتيه برقّه ويغني له تهويدات أيضاً

.،،،

لكن احيانا انا عطارد نفسه أزن آلاف الكيلوجرامات من الصخور ، مجرد أكثر قرباً للشمس

واضح حد الألم

ولا يمكنني أن أنام

يمكنك أن تقول أنني مجرد كارثه

فوق الارض لا اكثر

،،،،

نسيت أن أخبرك : الأيام التي أفتقدك فيها

أحاول أن أخرج الصحون والملاعق وأنظفها

والأيام التي أشرب فيها قهوتي حلوه

هي الأيام التي أنتقم فيها من معدتي

لأن المذاق الحلو يشتتني

لكن تلك الأيام هي التي أفتقدك فيها بشدة ؛(.

،،

،،،،

لم أخبرك يا أخي

لكنني بنيت لك غرفه فارغه في قلبي

طليت جدرانها بالأزرق

وضعت فيها الصور التي كنا فيها معاً في ذاكرتي

بعض الصور تطفو من الدموع

لأن الإطارات فارغه

ورأسي يقول لا مكان للأثاث

لذلك وضعت راديو قديم

يغني أغانيك المفضلة بلا توقف

لم اخبرك كيف أستطعت أن

أبقيك في داخلي

ليلتين من دون نوم

وصداع دون مسكنات

كل ماتطلبه الأمر لأشعر بالحنين

لأشعر أنك تمشي في جلدي

لذا عندما اقول أنني أشعر بالحنين إليك

أعلم فقط أنني لست بعيده عنك

أو بالأحرى لا أجد صعوبه في الكتابة إليك أنت بالذات لأنني اجهل كل مايتوجب عليه فعله

الا عندما يتعلق الأمر بك ولو على مسافة اميال

تنتبه اعضائي كلها

يشبه الأمر كهرباء جسدي المقطوعه

تعود مجدداً

لتضيء هذه الغرفه

وتغني

بل تصدح

وأدخل إلينا

حيث

كنا معاً

في الطفوله “

مصنع الذاكرة.

،

،

كنتُ أتسائل كم أميالاً

من الجلد أحتاج لأغطي بها أفكاري

أي قماش غير قابل للخدش

يجب أن أرتديه

قبل أن أخرج إليك ؟

قبل أن أتوهم

قبل أن أخاف

اليوم لست جسداً

لست رجل

لست بيتاً تعيش بداخله

لست ذراع طويلة

لست أفكارك الحزينة

لست غرفة اختباء

لست معالجاً نفسياً

لست حقيبة مركونة

لست ضوئاً ساطعاً

اليوم وعلى عكس ما أتوقع

أشعر أني أنا ؛ انا فقط

بداية طفل وأصابع إمرأة وافكار رجل

اليوم ربما أنا نغمة موسيقى تسمعها وأنت نائم

اليوم لا أحتاجك

لا أحتاج الأقمشة ل أغطي بها نفسي

أملك بشرة ليست مضادة للرصاص

لكنها تتحمّل الظلام

تتحمل الندوب

أنت لا تأهبه

كم خدشاً أملك

كم رقعه حاولت أن اغطي بها عيوبي

أنت تريد أن تفتح النوافذ

وتتسلل كالبرق في السماء

لترى مالعمق بداخلي

ماذا لو أنني قشرة

ماذا لو أني فوهه

ماذا لو أنني بئر

،

،

لمرة واحدة

لا أريد أن أكون الأرض

لا أريد أن أكون الحفرة التي

يضعون فيها آلامهم

لا أريد أن أكون الشجرة

التي يتكئون عليها

أريد أن أستلقي تحت الشجرة

أريد أن أكون الإتجاه الذي يسير

إليه شخص ما وهو يضحك

أريد أن أكون الاغنية التي سمعتها

ل أول مره وبكيت كثيراً

كأنك ضائع

وتوقفت كأنهم نقلوك

من بيت الواقع

الى مصنع الذاكرة

تحدق ؟

تحملق

في ذلك الجسد

أنه جسدي

تبدو خائباً ؟

هل ترى أحزاني معلقة

وكأنها قطع أدوات مستعملة

هل ترى شقوقي

تبدو صفراء كفم مدخن

لا أبه لو أن مستأجر جسدي الجديد

سوف يلمعه كثيراً

ربما سينظفة جيداً قبل الإستخدام

ربما سيعرضه على دكتور تجميل

ربما سيدهشه صلابة جلدي

خلف جلدي تركت له حائط

لايمكن هدمه ابداً

ربما لا ينهار ايضاً.

،،

المدونة على ووردبريس.كوم.

أعلى ↑